مايكروسوفت تنفي استخدام الجيش الإسرائيلي تكنولوجيتها لإيذاء الفلسطينيين


 مايكروسوفت تنفي استخدام الجيش الإسرائيلي تكنولوجيتها لإيذاء الفلسطينيين صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أعلنت شركة مايكروسوفت الامريكية، يوم أمس الخميس، أنها لم تجد أي دليل على استخدام الجيش الإسرائيلي لتقنياتها لقتل المدنيين في غزة، وذلك عقب مراجعات داخلية وخارجية بشأن مزاعم تورط الشركة في انتهاكات حقوق الإنسان.

وأقرت الشركة بوجود قيود على ما يمكنها التحقق منه، مشيرة إلى عدم وضوح كيفية استخدام تقنياتها على الخوادم الخاصة والأنظمة خارج سحابتها.

ويأتي هذا المنشور الذي يبلغ عن نتائج المراجعات بعد أشهر من احتجاجات موظفي مايكروسوفت وغيرهم من العاملين في مجال التكنولوجيا.

ويأتي ذلك قبل مؤتمر Build للمطورين الذي تُنظمه الشركة في سياتل الأسبوع المقبل، حيث أعلنت مجموعة "لا لـ Azure for Apartheid" عن عزمها على الاحتجاج مرة أخرى.

وأعلنت مايكروسوفت أنها أطلقت المراجعات استجابة لمخاوف الموظفين والجمهور بشأن التقارير الإعلامية التي تزعم استخدام الجيش الإسرائيلي لمنصة Azure السحابية وتقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها لقتل المدنيين.

وصرحت مايكروسوفت في منشورها: "نأخذ هذه المخاوف على محمل الجد"، مضيفة أنه بعد إجراء مقابلات مع عشرات الموظفين ومراجعة وثائق داخلية، لم تجد الشركة أي دليل، حتى الآن، على استخدام تقنيات مايكروسوفت Azure والذكاء الاصطناعي لاستهداف أو إيذاء الأشخاص في النزاع في غزة.

وأكدت مايكروسوفت أنها تحافظ على علاقة تجارية منتظمة مع وزارة الدفاع الإسرائيلية، حيث توفر لها البرمجيات والبنية التحتية السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة.

كما كشفت الشركة أنها قدمت دعما طارئا محدودا للحكومة الإسرائيلية عقب هجمات حماس في 7 أكتوبر 2023.

ووصفت مايكروسوفت تلك المساعدة بأنها خاضعة لرقابة مشددة، مع الموافقة على بعض الطلبات ورفض أخرى".

وقالت الشركة: إنها تعتقد أنها اتبعت مبادئها على أساس مدروس ودقيق، حيث توازن بين جهود المساعدة في إنقاذ الرهائن واحترام خصوصية المدنيين وحقوقهم في غزة.

وأضافت الشركة أن مراجعاتها الأخيرة لم تجد أي دليل على أن وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تمتثل لشروط الخدمة أو مدونة قواعد سلوك الذكاء الاصطناعي.

وفي الوقت نفسه، اعترفت مايكروسوفت بأنها لا تستطيع رؤية كيفية استخدام العملاء لبرامجها على خوادمهم أو أجهزتهم الخاصة، بما في ذلك الأنظمة المحلية.

واختتمت الشركة منشورها بالإشارة إلى التزاماتها المتعلقة بحقوق الإنسان، قائلةً: إنها تعتقد أنها التزمت بها في إسرائيل وغزة.

وتصاعدت ردود الفعل الداخلية علنا، خلال فعالية الذكرى الخمسين لتأسيس مايكروسوفت في أبريل في ريدموند، حيث قاطعت موظفة البرمجة المغربية، إبتهال أبو السعد، الفعالية للتنديد بدور الشركة المزعوم في العمليات العسكرية الإسرائيلية، ليتم فصلها بعد ذلك.

اترك تعليقاً