هل يحصل المغرب على دبابة إم-1إي 3 أبرامز الأمريكية الجديدة؟
صورة - م.ع.ن
يتسع نطاق النقاش الأمريكي حول إمكانية تصدير دبابة إم-1 إي 3 أبرامز ليشمل دولا مجهزة بالفعل بنسخ سابقة منها، بما في ذلك المغرب.
ويكشف تقرير حديث صادر عن دائرة أبحاث الكونغرس حول دبابة القتال الرئيسية للجيش الأمريكي، إم-1 إي 3 أبرامز، أن المملكة المغربية من بين الدول التي اقتنت دبابات إم-1 إيه 1 وإم-1 إيه 2 أبرامز بموجب برنامج المبيعات العسكرية الخارجية الأمريكي. وبذلك، تعتبر الرباط جزءا لا يتجزأ من تحقيقات الكونغرس بشأن مستقبل البرنامج على الصعيد الدولي، على الرغم من عدم مناقشة أي احتمالات لتصدير إم-1 إي 3 حاليا.
ويؤكد التقرير على مكانة دبابة إم-1 أبرامز في صميم القدرات المدرعة الأمريكية، حيث تجهز بها فرق القتال المدرعة (ABCTs)، التي يبلغ عددها 11 فرقة في القوات العاملة و5 فرق في الحرس الوطني، وتضم كل فرقة 87 دبابة. يوصَف طراز M-1A2 بأنه النموذج المرجعي للتصدير، وقد سُلِم بالفعل إلى العديد من الشركاء، بما في ذلك أستراليا ومصر والعراق والكويت والمملكة العربية السعودية والمغرب.
أما فيما يتعلق بطراز M-1E3، فيؤكد مركز أبحاث الكونغرس أنه ليس مجرد تطوير تدريجي. فقد قرر الجيش الأمريكي التخلي عن طراز SEPv4 لصالح منصة جديدة، مصممة لتلبية القيود التشغيلية التي تعتبر غير متوافقة مع أي زيادة إضافية في وزن الدبابة. ويعتقد مسؤولون عسكريون، وردت تصريحاتهم في التقرير، أن دبابة أبرامز "لم تعد قادرة على زيادة قدراتها دون تقليل حجمها اللوجستي"، مستفيدين من دروس النزاعات الأخيرة.
و تشمل القدرات المتوقعة لطراز M-1E3 نظام دفع هجين، ونظام تلقيم آلي، وأنظمة حماية نشطة متكاملة منذ مرحلة التصميم، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتوافق التشغيلي مع المركبات غير المأهولة. وينص النص على أنه سيتم إدخال النماذج الأولية إلى وحدات محددة بدءا من عام 2026، على أن تكون أول وحدة قد سُلِّمت في نهاية عام 2025 من قِبَل شركة جنرال دايناميكس لاند سيستمز.
و يتبنى التقرير، من الناحية المؤسسية، نبرة حذرة. فهو يؤكد أن برنامج M-1E3 لا يزال، في هذه المرحلة، مقتصرا حصرا على القوات المسلحة الأمريكية. وأي فتح للتصدير سيكون قرارا سياسيا يخضع لمراجعة الكونغرس. ومن بين نقاط المراقبة المحددة بوضوح، مسألة إمكانية ترخيص بيع M-1E3 في الخارج عبر برنامج المبيعات العسكرية الخارجية (FMS).
و لا يقدم التقرير أي توجيهات أو جداول زمنية. ويكتفي بالإشارة إلى أن هذا النقاش يثير قلق أعضاء الكونغرس، دون الحكم على أي تطورات تصب في مصلحة الشركاء الأجانب. وفي هذا السياق، تبدو الدول التي تستخدم دبابات أبرامز بالفعل، بما فيها المغرب، أقرب إلى المراقبين المهتمين منها إلى المرشحين المحتملين.