مسلحون يقتلون ىسيف الدين القدافي ببيته في مدينة الزنتان


مسلحون يقتلون ىسيف الدين القدافي ببيته في مدينة الزنتان صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أفادت مصادر إعلامية ليبية بأن سيف الاسلام القذافي الذي أعلن عن وفاته مساء اليوم الثلاثاء ، قتل على يد مسلحين في مدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس.

وتناقلت عدة وسائل إعلام ليبية، مساء الثلاثاء، بيانا منسوبا للفريق السياسي لسيف الاسلام القذافي يؤكد أن الأمر يتعلق ب" عملية اغتيال غادرة وجبانة نفذتها أياد آثمة في منزله بمدينة الزنتان". ووفق المصدر نفسه فإن "4 ملثمين" اقتحموا مقر إقامة سيف الإسلام القذافي "وعمدوا إلى إطفاء الكاميرات" قبل تصفيته.

وأضاف البيان أن الفريق السياسي يضع القضاء الليبي، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية "أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية" بخصوص مقتل سيف الإسلام القذافي.

وكان عبدالله عثمان مستشار سيف الاسلام قد نعاه، في وقت سابق مساء الثلاثاء دون أن يقدم تفاصيل عن ملابسات الوفاة. ولم يصدر، لحد الآن، أي تعليق أو توضيح من جهة رسمية أو قوى نافذة في ليبيا بخصوص مقتل سيف الاسلام باستثثناء نفي "اللواء 444 قتال" ( تابع لوزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية) أي علاقة له بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.

يذكر أن اسم سيف الاسلام القذافي برز، بالخصوص، في السنوات الاخيرة من حكم والده معمر القذافي الذي قتل في سياق الاضطرابات التي شهدتها ليبيا سنة 2011.

وبعد سقوط حكم القذافي بفترة أعلن عن اعتقال سيف الاسلام، وحكم عليه بالاعدام قبل أن يفرج عنه بموجب قانون للعفو ليظل شبه مختبئ في منطقة الزنتان بالخصوص.

وقبل بضع سنوات، عاد سيف الإسلام القذافي للظهور مجددا حيث عبر عن طموحه للعب دور سياسي في ليبيا ما بعد القذافي (عبر عن نيته الترشح لانتخابات رئاسية تعذر إجراؤها)، وحرص على أن يدلي من فترة لأخرى بدلوه في الجدل الدائر حول الأزمة التي تعيشها البلاد.

وكان سيف الاسلام القذافي من بين رموز نظام القذافي الذين تطالب المحكمة الجنائية الدولية بتسليمهم، وذلك قصد متابعته بتهم ارتكاب جرائم خلال قمع الاحتجاجات ضد نظام والده.

اترك تعليقاً