مذكرة تفاهم بين المركز المغربي للدبلوماسية الموازية ومركز ديفاك أفريكا للنهوض بالتنمية بإفريقيا
وقع المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات ومركز (ديفاك إنفست أفريكا) الجنوب-إفريقي للذكاء الاقتصادي، اليوم الخميس، بجوهنسبورغ، مذكرة تفاهم بهدف تعزيز التعاون في العديد من المجالات بين المغرب وجنوب إفريقيا وباقي القارة الإفريقية.
وتم التوقيع على هذا الاتفاق من قبل عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي وأستاذ العلاقات الدولية، وريتشارد موراك، مدير المركز الجنوب- إفريقي، وذلك على هامش قمة (ديفاك) الدولية للبنيات التحتية.وتروم هذه الشراكة تشجيع التعاون بين المجتمع العلمي ومراكز البحث، ودعم أبحاث مشتركة حول المقاولات المتوسطة والكبيرة وإحداث منصات تقنية لتوفير المعلومات والمعطيات اللازمة للمستثمرين المغاربة والجنوب-إفريقيين.
ويشمل التعاون بين الطرفين، أيضا، تبادل الخبرة في مجال الاقتصاد الأزرق والاستثمار في الموارد البحرية، مما يوفر للبلدين فرصا جديدة في هذا المجال.
وقال البلعمشي، إنه تم الاتفاق، كذلك، على إطلاق مبادرات ثقافية لتوطيد التقارب بين الشعبين المغربي والجنوب-إفريقي، وبلورة برنامج للزيارات المتبادلة وتشجيع المبادرات الفنية والثقافية، لاسيما مبادرات الباحثين الشباب ، و أن "هذا الاتفاق يعكس الانخراط المشترك للجانبين بغرض البناء على إمكانات القارة الإفريقية عبر الابتكار، والدبلوماسية الموازية، والتعاون البناء، من خلال تطوير فرص التنمية المستدامة والنهوض بمبدأ الانتماء وقيم الوحدة الإفريقية على الصعيدين القاري والدولي".
وتجدر الإشارة إلى أن المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات مؤسسة مستقلة، تعنى بالبحث، ولها أهداف أكاديمية وثقافية في الوقت نفسه. ويركز أبحاثه على القضايا الوطنية، والإقليمية، والعالمية التي تتصل بالدبلوماسية، وبالعلاقات الدولية والاقتصاد العالمي.
أما (ديفاك إنفست أفريكا)، فقاد منذ إطلاقه في دجنبر 2012، عدة مشاريع تروم إرساء شراكات تجارية متينة في كافة القطاعات، والنهوض بالاستثمار المستدام بالقارة برمتها.
وتمثل القمة العالمية للبنيات التحتية (ديفاك)، المنعقدة يومي 14 و15 ماي الجاري، موعدا سنويا حصريا، يلتئم فيه فاعلون من القطاع الخاص، ومسيرو شركات متعددة الجنسيات، ومستثمرون دوليون، وممثلو حكومات إفريقية ومختلف المؤسسات، للانكباب على تحديات قطاع البنيات التحتية بإفريقيا.