مباحثات أممية مع حفتر لدفع العملية السياسية نحو انتخابات في ليبيا
صورة - م.ع.ن
بحثت نائبة المبعوثة الأممية للشؤون السياسية لدى ليبيا ستيفاني خوري مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر سبل إنهاء حالة الجمود السياسي، تمهيدًا لإجراء انتخابات وطنية.
وجاء ذلك خلال لقاء عقد في بنغازي، عقب زيارة استمرت أربعة أيام، وفق بيان نشرته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.
وأوضحت خوري أن المباحثات تناولت آخر التطورات السياسية والاقتصادية والأمنية، إضافة إلى سبل تحريك العملية السياسية، بما في ذلك التقدم في مسار "الحوار المهيكل" الذي أطلقته البعثة الأممية ضمن خارطة الطريق المعلنة في ديسمبر 2025.
ويهدف هذا المسار إلى معالجة القضايا العالقة بين الأطراف الليبية، عبر منصة تشمل مختلف مكونات المجتمع، وتغطي ملفات الحوكمة والاقتصاد والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، وصولًا إلى بناء توافق حول رؤية مشتركة لإنهاء النزاع.
كما شدد الجانبان على أهمية توحيد مؤسسات الدولة والميزانية العامة، باعتبار ذلك خطوة أساسية لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات.
وتأتي هذه الجهود في ظل استمرار الانقسام السياسي بين حكومتين، إحداهما حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والأخرى حكومة موازية مكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد وتتخذ من بنغازي مقرا لها.
ويعوّل الليبيون على إجراء الانتخابات المرتقبة لإنهاء حالة الانقسام والصراع المستمر منذ سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، ووضع حد للمراحل الانتقالية المتتالية.