كلود لوروا ينتقد الكاف: إقامة بطولة كأس الأمم الأفريقية كل 4 سنوات قرار غبي
صورة - م.ع.ن
ابتداء من عام 2028، ستقام بطولة كأس الأمم الإفريقية كل 4 سنوات، وفقا لما أعلنه الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) في 20 دجنبر، عشية انطلاق بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025. وقد انتقد المدرب الفرنسي المعروف، كلود لوروا، هذا القرار.
ولا يزال قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بتغيير وتيرة إقامة البطولة، لتصبح كل 4 سنوات، ابتداء من عام 2028، يثير جدلا واسعا في أوساط كرة القدم الإفريقية. وبخبرته في 9 مشاركات في البطولة القارية، أدلى المدرب السابق لعدد من المنتخبات الإفريقية برأيه في هذا النقاش، متخذا موقفا واضحا. فبالنسبة له، إقامة البطولة كل 4 سنوات خبر سيء للغاية، سيعيق تطور كرة القدم الإفريقية، وإفريقيا عموما.
وقال: "هذا هراء. ألا تريدون لإفريقيا أن تتطور؟ ألا تريدون للدول أن تبني الملاعب وملاعب التدريب ومشاريع البنية التحتية كل عامين، بما في ذلك الطرق السريعة والفرعية، وهي الأمور التي تحتاجها جميع دول إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى؟" يضيف المدرب الفرنسي البالغ من العمر 77 عاما لموقع "أفريك فوت".
و تابع قائلا:"اذهبوا للعيش في إفريقيا جنوب الصحراء، وسترون ما يحتاجونه من بطولة كأس الأمم الإفريقية كل عامين. كرة القدم لا تغير الحياة الاجتماعية لأي بلد. لكن إقامة بطولة كأس الأمم الإفريقية كل عامين على الأقل يعني إنجاز الكثير من العمل".
بينما برر رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، القرار برغبته في دعم اللاعبين الأفارقة المحترفين في أوروبا، والذين غالبا ما يتعرضون لضغوط من أنديتهم لتأجيل سفرهم للمشاركة في كأس الأمم الإفريقية، رفض كلود لوروا هذا التبرير، معتبرا إياه مجرد ذريعة.
وقال لوروا: "أنت مخطئ تماما، فهذا ليس من أجل إفريقيا على الإطلاق، إنه من أجل الفيفا، لزيادة عدد البطولات الإفريقية، مستغلا جشع القادة الأفارقة، في إشارة إلى دوري الأمم الإفريقية، مما يضر باللاعبين أكثر، ويخلق بطولات زائفة تماما، لأنني آسف، لكن كأس العرب، بجوائزها المالية الأعلى من كأس الأمم الإفريقية، لا أفهم حتى لماذا لم يعترض عليها أي صحفي، حتى العرب منهم". وقد انتقد لوروا البطولة بشدة، التي انتهت في 18 دجنبر بفوز المغرب في قطر، قبل 03 أيام فقط من انطلاق كأس الأمم الإفريقية 2025.
في الوقت الحالي، يبدو أن إصلاح الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يحظى بدعم أكبر بين اللاعبين، بمن فيهم قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، ومدافع المنتخب الجزائري، عيسى ماندي، اللذين أيدا هذا القرار بشكل ملحوظ.