في بلد يسبح على بحر من الغاز..جزائريون يصطفون في طوابير لاقتناء قارورات الغاز
صورة - م.ع.ن
يبدو أن أزمة الطوابير في الجزائر قد أصبحت قدرا محتوما لا مفر منه، والضحية هو الشعب المغلوب على أمره، في ظل حكم نظام عسكري مستبد، فاسد همه الوحيد والأوحد هو دعم جبهة البوليساريو الإرهابية ورعاية مشروعها الانفصالي الفاشل بعائدات الغاز والبترول وبكرم حاتمي.
فبعد طوابير الزيت والسميد والحليب والعدس والفاصوليا وأضاحي العيد والدجاج المجمد، جاء الدور على طوابير قنينات الغاز.
ففي مشاهد يندى لها الجبين، تداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورا تظهر مواطنين جزائريين بولاية "تنمغست" أو "تمنراست" جنوبي البلاد، وهم يتسمرون في طابور من اجل اقتناء قارورة الغاز.
وتفاعلا مع الفضيحة، نشرت إحدى الصفحات المحلية بالولاية المذكورة، صورة توثق لوقوف المواطنين الجزائريين بالطابور معلقة عليها بالقول:"أزمة قارورات الغاز!! ولاية الطوابير الطويلة وولايات الأزمات وولايات عدم المحاسبة وعدم المتابعة وعدم المراقبة وعدم التدخل لمعالجة المعاناة اليومية للمواطنين، كل هذا ينطيق على ولاية تمنغست".
وأثار وقوف المواطنين الجزائريين في طابور الحصول على قارورات الغاز، غضب نشطاء سياسيين جزائريين، حيث استنكروا أن يكون هذا حال هؤلاء المواطنين في بلد يوصف بأحد اكبر مصدري الغاز في العالم وينحدرون من منطقة غنية بالبترول والغاز والذهب، معتبرين على أن هذا الواقع يعكس الإفلاس الذي تعيشه الدولة الجزائرية تحت حكم العسكر.