زيمبابوي تبحث عن أسواق جديدة لتصريف فائض إنتاج التبغ
صورة - م.ع.ن
كشفت لجنة برلمانية بزيمبابوي أن منتجي التبغ باتوا يعانون لإيجاد أسواق تصدير جديدة من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار داخليا، بالنظر لعدم قدرة المشترين التقليديين على استيعاب الكميات الكبيرة من الإنتاج التي تؤمنها البلاد.
وكشفت لجنة الأراضي والفلاحة والصيد والمياه والتنمية القروية أن بعض متعهدي التبغ مازلوا يتوفرون على كميات كبيرة من الموسم الماضي لم يتمكنوا من تصديرها.
وأكدت سلطات الضبط والتقنين والعاملون في القطاع أن انخفاض أسعار التبغ يعود بالأساس إلى تسجيل فائض عالمي في الإنتاج وانخفاض الطلب من الصين.
وبعد تسجيل حصاد قياسي سنة 2025، لا يزال العديد من التجار يحتفظون بمخزونات كبيرة لم يتمكنوا من تسويقها، مما أثر على الأسعار.
وأدى فائض المخزون، بالإضافة إلى الإنتاج القياسي (400 مليون كيلوغرام)، الذي سجلته زيمبابوي خلال هذا الموسم، إلى مزيد من الضغط على الأسعار، تمثلت في انخفاض بنسبة 19 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.
كما خفضت الصين، الوجهة الرئيسية لصادرات التبغ من زيمبابوي، وارداتها بمقدار 15 مليون كيلوغرام.
وسجلت زيمبابوي، خلال موسم 2025، مستوى قياسيا بلغ 352.7 مليون كيلوغرام، بارتفاع قدره 53 في المائة، مقارنة بالسنة السابقة، مما دفع الحكومة إلى رفع توقعات النمو الاقتصادي إلى 6.6 في المائة.
وعزز هذا الإنتاج القياسي، الذي ساهم فيه صغار الفلاحين بفضل انتعاشة ما بعد فترات الجفاف، مكانة زيمبابوي كأكبر منتج للتبغ في إفريقيا.