رؤية جلالة الملك في مجال الصحة والتكوين تبرز التميز في إفريقيا
صورة - م.ع.ن
أكد وفد من الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا)، يوم أمس الجمعة بمراكش، أن المغرب يقدم نموذجا رائدا في التكوين بالمجال الصحي، بفضل إنشاء هياكل عصرية وتطبيق استراتيجيات دقيقة، مشيدا بالرؤية الملكية التي ترسم طريق التميز والابتكار في إفريقيا.
وخلال زيارة للمقر المؤقت لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بمراكش، التابعة لمؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، أعرب الوفد عن إعجابه بجودة التكوين المقدم في هذه المؤسسة، بما يتماشى مع المقاربة الملكية التي تسعى لجعل المغرب مركزا للمعرفة الطبية.
واطلع أعضاء الوفد، خلال زيارة نظمت على هامش الجمعية العامة التاسعة للفدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية (فابا)، على عرض شامل حول المهام والأنشطة التي تقوم بها مؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، الهادفة إلى تلبية الطلب المتزايد على مهنيي الصحة بالمغرب وإفريقيا، وتوفير ولوج متكافئ إلى خدمات صحية متطورة.
كما تم، بالمناسبة، تقديم شروحات للوفد حول مجموع التكوينات المتقدمة المتاحة في مختلف هياكل المؤسسة، التي تأسست في سنة 2014 تنفيذا للإرادة الملكية الرامية إلى إصلاح شامل للمنظومة الصحية الوطنية.
وقال المدير العام لوكالة أنباء النيجر، دالاتو مالام ماماني: "نحن منبهرون بالإنجازات وجودة هياكل التكوين الصحي التي تم إنشاؤها في إطار رؤية ملكية طموحة".
وأبرز السيد ماماني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الرؤية "تشكل منارة لإفريقيا، التي تثمن قيادة المملكة في جميع المجالات، بما في ذلك الصحة"، مضيفا أن المغرب يوفر قطبا للتميز في التكوين للشباب الإفريقي في مختلف المجالات، بما في ذلك الطب.
من جانبه، أعرب المدير العام لوكالة الأنباء الكونغولية، بينفونو-ماري باكومانيا باكوالا، عن إعجابه بالإنجازات التي يحققها المغرب في مجال الصحة، مؤكدا أن المملكة تشكل نموذجا يحتذى به لبقية دول القارة، مؤكدا أن "هذه الرؤية الملكية تحظى بتقدير كبير، لكونها تساهم في تحقيق السيادة الصحية لإفريقيا، وذلك بفضل بنيات تحتية عصرية وتكوين ذي جودة يتلاءم مع واقع القارة".
وأعرب عن أمله في أن تستفيد بلدان القارة، لاسيما من إفريقيا جنوب الصحراء، من التجربة المغربية في إطار التعاون جنوب-جنوب.
وفي السياق ذاته، أبرز المدير العام لوكالة الأنباء الإيفوارية، فوسيني ديمبيلي، أن المؤسسة ترقى إلى مستوى طموحات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالنسبة للمغرب، ورؤية جلالته لإفريقيا برمتها.
وأضاف أن "المؤسسة تبرهن على قدرة الأفارقة، اليوم، على التعامل مع جميع التحديات الصحية"، مشيرا إلى أنها تشكل "أداة رائعة للاندماج من أجل القارة، ونموذجا يحتذى به لتحقيق سيادة صحية فعلية في قارتنا".
من جانبه، أكد المدير العام لوكالة أنباء ليبيريا، أ. تروكون تار، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ارتقى إلى مستوى متميز في مجال الصحة، وهي حقيقة تعكسها جودة البنيات التحتية لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة أو في دينامية أنشطتها.
واعتبر أن هذا الزخم يمهد الطريق أمام الأمم الإفريقية لتعزيز تعاونها مع المملكة لفائدة شعوب القارة، معربا عن امتنانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يعمل على تنزيل رؤيته للتنمية المشتركة للمغرب وإفريقيا.
ومن جهته، أكد المدير الأكاديمي لكلية محمد السادس لعلوم التمريض ومهن الصحة، التابعة لجامعة محمد السادس للعلوم والصحة، رشيد فارس، أن الجامعة تولي اهتماما خاصا بتعزيز التعاون مع هياكل البحث والتكوين والعلاجات في البلدان الإفريقية.
وأوضح في هذا الصدد، أن كلية محمد السادس لعلوم التمريض ومهن الصحة نظمت في سنة 2024 مؤتمرا إفريقيا، هو الأول من نوعه على المستوى العالمي، جمع كافة مهن علوم التمريض والتعليم وتكنولوجيا الصحة، بمشاركة نحو 700 مشارك قدموا من مختلف بلدان القارة.
وأبرز أن الجامعة راكمت سلسلة من التجارب في مجال التعاون مع البلدان الإفريقية، مشيرا إلى مواكبة معهد علوم الصحة بجيبوتي، ومهمة المواكبة البيداغوجية داخل المعهد الوطني لتكوين الأطر الصحية بكوت ديفوار.