جامعة الدول العربية تؤكد تعزيز تطوير الإعلام العربي ومواكبة التحولات الرقمية


جامعة الدول العربية تؤكد تعزيز تطوير الإعلام العربي ومواكبة التحولات الرقمية صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - و.م.ع

     سلط الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بـجامعة الدول العربية، أحمد رشيد خطابي، الضوء على الدينامية التي يشهدها قطاع الإعلام العربي، مؤكدا حرص الجامعة على تطويره وتعزيز دوره في خدمة القضايا العربية، وفق توجهات مجلس وزراء الإعلام العرب.

وأوضح خطابي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة يوم الإعلام العربي، أن هذا التوجه يقوم على مبادرات استراتيجية، تشمل تحديث البرامج المرتبطة بمحاربة الإرهاب والتطرف، إلى جانب الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 وخطة التحرك الإعلامي في الخارج.

وأشار إلى أن القطاع يعمل بتنسيق مع الدول الأعضاء والمنظمات المهنية على تعزيز التبادل الإخباري والبرامجي، والاستفادة من الخبرات، مع إدراج قضايا جديدة تواكب التحولات المتسارعة، خاصة ما يتعلق بالإعلام الرقمي ومخاطر الذكاء الاصطناعي.

كما تشمل هذه الجهود قضايا إعلام الأزمات، والإعلام البيئي، والتغيرات المناخية، إضافة إلى إدماج التربية الإعلامية والمعلوماتية في المناهج التعليمية، بمساهمة المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط.

وفي سياق الانفتاح الدولي، أبرز خطابي التعاون مع الصين من خلال الملتقى الإعلامي العربي-الصيني ومذكرة التفاهم الموقعة في مدينة هانغتشو عام 2023.

كما أشار إلى تفعيل فريق مختص بالتعامل مع كبرى الشركات الإعلامية، يضم سبع دول بينها المغرب، إلى جانب اتحاد الإذاعات العربية.

وفي ما يخص اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي لعام 2026، اعتبره تقديرا لمكانتها الثقافية والإعلامية، مبرزا أن المدينة، المصنفة ضمن تراث اليونسكو، ستحتضن سلسلة من الفعاليات التي تبرز غنى المشهد الإعلامي المغربي، في أفق الاستعدادات لاحتضان كأس العالم 2030.

كما تطرق إلى مبادرة تعديل ميثاق الشرف الإعلامي، التي أطلقت خلال دورة ماي 2024 بـالمنامة، بهدف تعزيز المهنية والمصداقية، واحترام سيادة الدول، ونبذ خطاب الكراهية والتحريض.

وأشار أيضا إلى تنظيم الملتقى العربي الأول للمؤثرين وصناع المحتوى في فبراير 2024، بالتعاون مع الهيئة العربية للبث الفضائي، في إطار دعم قضايا التنمية المستدامة.

وفي ما يتعلق بـجائزة التميز الإعلامي العربي، التي تنظم برعاية الكويت، أكد أنها تشكل حافزا لتشجيع الجودة والابتكار، موضحًا أن دورة 2025 خصصت لـ"الشباب العربي والإعلام الجديد"، بينما تركز دورة 2026 على تحديات وفرص الذكاء الاصطناعي.

واختتم بالتأكيد على أن التحول الرقمي أصبح أولوية في خطط العمل الإعلامي العربي، انسجاما مع مخرجات القمم العربية وقرارات المجالس الوزارية، في ظل سعي متواصل لتطوير الأداء الإعلامي ومواكبة التطورات التكنولوجية. 

ويحتفى بـ"يوم الإعلام العربي" في 21 أبريل من كل عام، منذ اعتماده رسميا عام 2015، بهدف تعزيز التعاون بين المؤسسات الإعلامية العربية والارتقاء بمستوى المهنية ومواكبة التحولات في قطاع الإعلام.

اترك تعليقاً