تعهدات بقيمة 2,2 مليار دولار تتوج المنتدى العالمي للاجئين بجنيف
صورة - م.ع.ن
اختتمت، مساء اليوم الجمعة بجنيف،
فعاليات المنتدى العالمي الثاني للاجئين، بمجموعة من التعهدات لتحسين حياة
اللاجئين في العالم وأوضاع البلدان والمجتمعات التي تستضيفهم.
حيث تم الإعلان عن التزامات مالية يبلغ مجموعها أكثر من 2,2 مليار دولار من قبل الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات الخيرية وغيرها، بالإضافة إلى التزامات مهمة تخص وضع احتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة في قلب السياسات وآليات التمويل والبرامج.
وتعهدت الدول أيضا بإعادة توطين مليون لاجئ بحلول العام 2030، في حين أطلقت الحكومات والمؤسسات تعهدا مدعوما بصندوق رعاية عالمي جديد لمساعدة 3 ملايين لاجئ إضافي في الوصول إلى بلدان ثالثة. بل وتم خلال المنتدى تقديم أكثر من 1600 تعهد، ضمنها التزامات مؤكدة بإحراز تقدم مهم في تعزيز الأوضاع الاقتصادية من خلال الاستثمارات في مناطق استضافة اللاجئين، ودعم رواد الأعمال اللاجئين، وتوفير فرص شغل، والتدريب على المهارات، وتقديم الخدمات القانونية المجانية. كما تعهد القطاع الخاص بتقديم تمويل يزيد عن 250 مليون دولار.
ومن بين المبادرات المبتكرة، أشار بلاغ للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى تعهد أصحاب المصلحة المتعددين بشأن الحماية الرقمية للاجئين، عبر المساعدة في منع التأثير الضار لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة.
وأورد البلاغ عن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي قوله: "لقد أظهر المشاركون القيادة والرؤية والإبداع في البحث عن حلول لمشاكل معقدة للغاية. لقد التزموا، قبل كل شيء، بمواصلة العمل معا لتحسين حياة ملايين اللاجئين حول العالم".
يذكر أن المنتدى عرف حضور أزيد من 4200 مشارك من 168 دولة، من بينها المغرب الذي استعرض تجربته الرائدة في الإدماج الكامل للاجئين، خصوصا في النظامين الصحي والتعليمي، وكذا مقاربته الإنسانية لتدبير الحدود.