بعد الإفراج عنها المؤثرة التونسية دنيا القاني: الجزائر بلد عدواني وغير آمن


بعد الإفراج عنها المؤثرة التونسية دنيا القاني: الجزائر بلد عدواني وغير آمن صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      عادت المؤثرة التونسية، دنيا القاني، لتتحدث عما لاقته من تحرش جنسي ومضايقات خلال رحلة سياحية قادتها إلى الجزائر وانتهت باعتقالها، على خلفية مقطع فيديو تحدثت فيه عن معاناتها هناك، قبل أن يتم الإفراج عنها بعد تدخل الدولة التونسية.

وقالت القاني أنها غير نادمة على نشرها لمقطع الفيديو الذي فضح ما يتعرض له ضيوف الجزائر من تحرش ومضايقات وسلوكات عدوانية حتى من طرف الأجهزة الأمنية، التي من المفروض أن تسهر على الأمن والأمان خدمة للسياحة في البلاد وحرصا على عدم الإساءة لصورتها.

وأكدت القاني أنه لو عاد بها الزمن إلى الوراء، فلن تتردد في نشر الفيديو مرة أخرى وفضح تلك الممارسات التي تعرضت لها في الجزائر.

وقالت القاني أن التحرش موجود في تونس ولكن ليس بالحدة التي يوجد بها في الجزائر، حيث يتجاوز الأمر التحرش اللفظي إلى التحرش باللمس.

وكانت المؤثرة التونسية، دنيا القاني، قد أثارت ضجة كبيرة بنشرها مقطع فيديو فضحت خلاله ما لاقته من تحرش جنسي في أحد شوارع ولاية عنابة، الواقعة شرق العاصمة الجزائر.

وأكدت القاني تعرضها للتحرش حتى من طرف رجال الأمن الجزائريين الذين تجاوزوا التحرش بالكلام إلى التحرش باللمس، بالرغم من أنها كانت ترتدي عباءة.

ووصفت القاني الجزائر ب"البلاد الخطيرة جدا" وأكثر من المتوقع، داعية متابعيها لعدم زيارتها أو القدوم إليها.

تصريحات المؤثرة التونسية لم ترق السلطات الجزائرية، التي قامت باعتقالها، وعلى الفور سارعت محكمة عنابة لإصدار أسرع حكم بالسجن في حقها، لتتحول من ضحية للتحرش الجنسي إلى مذنبة تسجن بتهمة "التشهير والإساءة لسيادة الدولة"، قبل أن يفرج عنها بتدخل من الدولة التونسية والضغط الذي مارسته وسائل الإعلام في الداخل والخارج، بالإضافة للتعاطف الكبير الذي لاقته على وسائل التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً