الموزنبيق تواجه أسوأ مرحلة من انعدام الأمن الغذائي في البلاد


الموزنبيق تواجه أسوأ مرحلة من انعدام الأمن الغذائي في البلاد صورة - م.ع.ن
أفريكا فور بريس - هيئة التحرير

      أكدت الأمانة التقنية للأمن الغذائي بالموزمبيق أن الأقاليم الوسطى والشمالية للبلاد مازالت تواجه مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي، وفق ما أوردته الصحافة المحلية اليوم الاثنين.

وأوضحت هذه الهيئة، التي تمثل الجهاز الحكومي المسؤول عن تنسيق وتعزيز ومتابعة السياسات المتعلقة بمكافحة الجوع وسوء التغذية في البلاد، أن إقليمي نامبولا وزامبيزي الأكبر كثافة سكانية، يضمان أكثر من 40 في المائة من الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، في مقابل 30 في المائة في أقاليم سوفالا ومانيكا وكابو ديلغادو، و20 في المائة في الأقاليم الجنوبية.

وشددت السكرتيرة التنفيذية لذات الهيئة، جوديت موساكولا، على ضرورة أن يعمل الموزمبيق على الرفع من الإنتاج الفلاحي والنهوض بالسلوكيات الغذائية الجيدة، وكذا تحسين التواصل حول استخدام المواد الغذائية المتاحة.

واعتبرت أن "ما ننتجه (البطاطس أو الفاصوليا) يجب أن يدمج في الوجبات اليومية لأطفالنا"، مسجلة حاجة "الأمهات، أيضا، إلى التغذية الجيدة أثناء الحمل".

من جانبها، أشارت رئيسة الوزراء، بينفيندا ليفي، إلى أن إعصار جيزاني الذي ضرب أقاليم إنهامباني وغازا ووسط سوفالا، قد يفاقم انعدام الأمن الغذائي بعد الفيضانات التي اجتاحت وسط وجنوب الموزمبيق في منتصف يناير.

وأدت فيضانات، يناير الماضي، إلى إتلاف أكثر من 450 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية، وتسببت في نفوق حوالي 430 ألف رأس ماشية في أقاليم غازا، ومابوتو وجزء من سوفالا.

وما زالت الموزمبيق تكابد للتعافي من فيضانات يناير الماضي، التي تسببت في 27 حالة وفاة وأثرت على حوالي 725 ألف شخص.

وشهد هذا البلد، الواقع في إفريقيا الجنوبية، منذ شهر أكتوبر، الذي يمثل بداية موسم الأمطار، وفاة ما لا يقل عن 211 شخصا، و299 جريحا، وتأثر 853 ألفا و941 شخصا، بحسب تقرير محين للمعهد الوطني لتدبير الكوارث وتقليص المخاطر.

وتعتمد الموزمبيق، التي تعد أحد أفقر البلدان في العالم بالرغم من مواردها الطبيعية الهائلة، سيما الغاز، بشكل كبير على المساعدات الدولية التي تشكل ركيزة أساسية في ميزانية الدولة.
 

اترك تعليقاً