المزنبيق تتأهب لاستقبال عاصفة قد تكون مدمرة
صورة - م.ع.ن
أفادت الحكومة الموزمبيقية بأن أكثر من مليون شخص قد يتأثرون بمرور العاصفة الاستوائية جيزاني، التي تشير التوقعات إلى أنها قد تضرب، بعد غد الخميس، أقاليم وسط وجنوب البلاد.
وأكد وزير الأشغال العمومية والإسكان والموارد المائية، فرناندو رافائيل، أمس الاثنين، أن البلاد ما تزال تصدر تحذيرات بشأن تسجيل بعض الأحواض النهرية، مما يستلزم إخطار الساكنة وإبلاغها بالمخاطر المحتملة المرتبطة بحدوث إعصار.
وقال الوزير، خلال زيارة إلى المركز الوطني للعمليات الطارئة في مابوتو:إنه "من المتوقع، أيضا، أن يتأثر أكثر من مليون شخص يعيشون في هذه المنطقة الساحلية، مع تضرر بنياتنا التحتية، مثل المدارس والمستشفيات".
ودعا السلطات إلى البقاء في حالة تأهب، وتمكين الساكنة من المعلومة الموثوقة من وسائل الإعلام الرسمية،مشددا على أن "تتم مباشرة عودة العائلات إلى منازلها بحذر، مع الاستمرار في تقييم ومتابعة جميع المعلومات التي توفرها السلطات الحكومية".
واستطرد أن شهر فبراير يتزامن مع ذروة موسم الأمطار والأعاصير، الذي بدأ في أكتوبر 2025 ومن المتوقع أن يستمر إلى غاية أبريل المقبل، لافتا إلى الإبقاء على نظام التحذير في جميع أنحاء البلاد.
وأفادت وثيقة للإدارة الوطنية لتدبير الموارد المائية أن جيزاني قد تؤثر على حوالي 13 ألف مدرسة، و1800 وحدة صحية، وحوالي 800 كيلومتر من الشبكة الكهربائية.
من جانبه، حذر المعهد الوطني للأرصاد الجوية من أن العاصفة، التي تشكلت في حوض المحيط الهندي الجنوبي الغربي، قد تتطور إلى إعصار، وتولد رياحا تصل سرعتها إلى 120 كيلومترا في الساعة، وهبات قد تصل إلى 140 كيلومترا في الساعة، مصحوبة بأمطار غزيرة.
وأشار الوزير، من جهة أخرى، إلى أن المعطيات الأولية قدرت قيمة الاحتياجات التمويلية في 600 مليون دولار لإعادة تأهيل البنيات التحتية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات التي دمرتها الفيضانات.