الرئيس المالي يؤكد أن إنشاء تحالف دول الساحل هو طريق لا عودة منه
صورة - م.ع.ن
خلال زيارة العمل والصداقة التي قام بها إلى بوركينا فاسو، أمس الثلاثاء، أشار الرئيس المالي "أسيمي غويتا" إلى أن إنشاء تحالف دول الساحل سمح لبوركينا ومالي والنيجر "بالابتعاد عن الشراكات الصورية وغير الفعالة" من أجل "التحرك نحو شركاء مخلصين مثل روسيا والصين وتركيا". مضيفا أن هذه الشراكات الجديدة مكنت الدول الثلاث من تجهيز نفسها بشكل جيد وفعال لتنفيذ عمليات ضد الجماعات الإرهابية المسلحة.
وقدر رئيس المرحلة الانتقالية في مالي أن الإرهاب أصبح قضية جيوسياسية يتم التلاعب بها وتمويلها من قبل بعض القوى الأجنبية. مشددا على أن الاستجابات المتوخاة حتى الآن ضد هذه القضية لا تزال بعيدة كل البعد عن التطلعات، موضحا أن هذا هو السبب وراء قرار واغادوغو وباماكو ونيامي تجميع مواردها وتبادل المعلومات وتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.
وفي رده على المطالبين بعودتهم إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "سيدياو"، أبرز الرئيس المالي أن "مصائرنا مرتبطة، لقد سلكنا طريق اللاعودة".
وأضاف "غويتا" أنه فضلا عن الحرب ضد الإرهاب، فإن دول المنطقة ستعمل على تعزيز تعاونها في مجالات الزراعة والتجارة والبنية التحتية والتصنيع.