الأوضاع في البحر الأحمر تكبد مصر خسائر كبيرة
صرح رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، بأن إيرادات مصر من قناة السويس قد تنخفض بنسبة 66% عام 2025، في ظل استمرار استهداف الحوثيين السفن التجارية في البحر الأحمر.
وأوضح ربيع، في تصريحات لوكالة "نوفوستي" الروسية، أنه في عام 2024، انخفضت الإيرادات بنسبة 66% مقارنةً بالفترة السابقة، هذا العام، ونتوقع أرقامًا مماثلة: حيث ستبلغ الإيرادات، في النصف الثاني من العام ملياري دولار، وأربعة مليارات دولار في عام 2025 بشكل عام، لكن "قد يتحسن الوضع إذا توقف الحوثيون عن مهاجمة السفن التجارية، في حال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة".
وأضاف أن التصعيد المتزايد في البحر الأحمر يُجبر الشركات التجارية على اختيار طريق عبور عبر رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا لتجنب تعريض أفراد الطواقم والبضائع للخطر، في الوقت نفسه، ولتحفيز حركة التجارة البحرية، قررت السلطات خفض رسوم العبور لفئة منفصلة من السفن.
في وقت سابق، صرّح الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بأن قناة السويس تخسر 800 مليون دولار شهريًا بسبب الوضع في المنطقة.
ووفقًا للرئيس المصري، خسرت البلاد حوالي 7 مليارات دولار في عام 2024 في ظل الوضع في البحر الأحمر، وانخفضت إيرادات قناة السويس بأكثر من 60%، مقارنة بعام 2023.
وكذلك في وقت سابق، صرّح وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، بأن البلاد خسرت أكثر من 8 مليارات دولار بسبب تراجع حركة النقل البحري عبر قناة السويس، نتيجة التوترات في البحر الأحمر وخليج عدن.
وفي مايو، قدمت هيئة القناة خصمًا بنسبة 15% على رسوم عبور سفن الحاويات الكبيرة لمدة 90 يومًا.