الأندية المغربية ال 4 تتأهل لدور إبعاد المغلوب
صورة - م.ع.ن
حققت الأندية المغربية ال 4 نتائج إيجابية في المسابقات الإفريقية للأندية ،وضمنت كلها تأهلها إلى ربع النهائي، سواء في عصبة الأبطال الإفريقية أو كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم ، موقعة أداء جماعيا مقنعا يؤكد انتظام تنافسية كرة القدم المغربية على الساحة القارية.
الجيش الملكي: استعادة المناعة و الطموحات واعدة:
في عصبة الأبطال الإفريقية، أنهى فريق الجيش الملكي المجموعة الثانية في المركز الثاني برصيد 9 نقاط خلف الأهلي المصري (10 نقاط)، صاحب الرقم القياسي للالقاب في هذه البطولة القارية.
فمن قلب القاهرة استطاع الفريق العسكري أن ينتزع تعادلا بطعم الفوز برسم الجولة الأخيرة أمام الأهلي المدجج بالنجوم ، وهي نتيجة عكست الصلابة الذهنية للفريق المغربي.
ويبدو أن الجيش الملكي قد استعاد توازنه في اللحظات الحاسمة، مع تأكيد طموحه للوصول إلى أبعد نقطة واستعادة مكانه بين كبار القارة، وذلك بعدما خاض مرحلة دور المجموعات بأداء شهد بعض التذبذب .
نهضة بركان: الانتقال إلى مستوى أعلى:
وفي المجموعة الأولى، أنهى فريق نهضة بركان، أيضا، دور المجموعات في المركز الثاني برصيد 10 نقاط خلف فريق بيراميدز (16 نقطة).
ويمتلك الفريق البرتقالي، الذي اعتاد على المنافسات الإفريقية، وتوج بعدة ألقاب في كأس الكونفدرالية الإفريقية، خبرة تؤهله لمواصلة التقدم أكثر، تحت قيادة معين الشعباني، واضعا نصب عينيه هدفا واضحا هو كتابة اسمه في عصبة الأبطال الإفريقية.
وقد تكون الخبرة القارية المكتسبة، خلال السنوات الأخيرة، أبرز نقاط قوة زملاء الهداف أسامة المليوي في مباريات خروج المغلوب.
أولمبيك آسفي: صفحة جميلة في تاريخ النادي:
أما في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم فإن أبرز إنجاز كان من نصيب أولمبيك آسفي، الذي ضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي في أول مشاركة قارية له، وهو مسار تاريخي يعكس الآفاق الواعدة لمشروع رياضي طموح يقوده الاطار التقني الشاب زكري عبوب .
ويخوض الفريق المسفيوي المنافسة القارية من دون أي مركب نقص، مدونا واحدة من أجمل صفحات تاريخه الكروي.
الوداد الرياضي و تأكيد صحوته الإفريقية:
يعتبر نادي الوداد الرياضي من بين كبار كرة القدم الإفريقية، حيث تصدر مجموعته برصيد 15 نقطة، مظهرا تفوقه في دور المجموعات بفضل لعبه الجماعي وانسجام عناصره ونجاعة خط هجومه وقوة دكة البدلاء.
يظهر فريق الوداد الرياضي، بفضل لاعبيه المخضرمين، رغبة قوية في التنافس على اللقب، وعزما راسخا على إضافة ألقاب جديدة إلى سجل ه الحافل.
هي 04 أندية يجمعها قاسم واحد هو الرغبة في تحقيق الهدف ذاته. وهو ما يظهر أن كرة القدم المغربية تعرف زخما جماعيا، على أمل أن يتحول هذا الحضور القوي إلى ألقاب قارية.