إدلاء ناخبي موزمبيق بأصواتهم في انتخابات حاسمة
يتوجه
الناخبون في موزمبيق، اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في
انتخابات عامة حاسمة، تجرى في سياق يتسم بعدم اليقين السياسي وتأزم الأوضاع الاقتصادية.
فبيانات المفوضية الوطنية للانتخابات، تذكر أن أزيد من 17 مليون ناخب مدعوون
للتصويت في هذه الانتخابات ، منهم 333 ألف و839 مسجلون بالخارج. ويتنافس في هذا
الاستحقاق 37 حزبا سياسيا للظفر بمقعد في الجمعية الوطنية والمجالس الإقليمية.
إلا أنه بالموازاة مع الانتخابات التشريعية وانتخابات المجالس الإقليمية، سيتعين
على الناخبين اختيار رئيس جديد للبلاد خلفا للرئيس الحالي فيليبي نيوسي، الذي لا
يمكنه تولي الرئاسة لأكثر من ولايتين حسب مقتضيات الدستور. ليتنافس أربعة مرشحين
على منصب رئيس البلاد. ويتعلق الأمر بكل من دانييل تشابو، ممثل حزب "جبهة
تحرير موزمبيق" (الحزب الحاكم)، وأوسوفو مومادي، رئيس أكبر حزب معارض
"المقاومة الوطنية الموزمبيقية"، إلى جانب لوتيرو سيمانغو عن
"الحركة الديمقراطية لموزمبيق"، وفينانسيو موندلين، المرشح الرئاسي
المستقل المدعوم من "حزب المتفائلين من أجل تنمية موزمبيق".
ونوه رئيس المفوضية الوطنية للانتخابات، كارلوس ماتسيتي، بالأجواء التي مرت فيها
الحملة الانتخابية بموزمبيق وفي صفوف الجالية بالخارج "رغم تسجيل بعض الحوادث
التي لم تكن بالحجم الذي يمكن أن يؤثر على التقييم العام الإيجابي للعملية
الانتخابية".
وأشار إلى أن الانتخابات العامة ستجرى دون قيود في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك
المناطق التي تعاني من شبح الإرهاب، مؤكدا أنه "حتى الآن، لم تتلق اللجنة أي
إخطار بوجود صعوبات في تنظيم الاقتراع".