مبادرة تضامنية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بنواكشوط لفائدة أسر في وضعية هشاشة


 مبادرة تضامنية لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بنواكشوط لفائدة أسر في وضعية هشاشة صورة - م.م.م.س
أفريكا فور بريس - و.م.ع

       في إطار الأنشطة التضامنية التي تنظمها فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بمختلف بلدان القارة الإفريقية خلال شهر رمضان المبارك، قام فرع المؤسسة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية أمس الأربعاء بنواكشوط، بتوزيع سلال غذائية دعما للأسر في وضعية هشاشة.

وتندرج هذه المبادرة التضامنية التي جرت بحضور رئيس فرع المؤسسة بموريتانيا الشيخ بون عمر لي وأمينها العام محمد الحنفي دهاه وعدد من المسؤولين الموريتانيين، ضمن الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، وتعزيز روح التآزر خاصة خلال الشهير الفضيل.

وفي كلمة له بالمناسبة، أكد الأمين العام لفرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في موريتانيا أن هذا العمل التضامني الذي يجسد قيم الإخاء والتعاون التي حث عليها الدين الإسلامي خاصة في الأيام المباركة لشهر رمضان، "هو ثمرة يانعة من ثمار الرؤية الحكيمة والمبادرات الكريمة لـ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس".

وأبرز السيد دهاه أنه بفضل التوجيهات السامية لجلالة الملك "أصبحت هذه المؤسسة صرحا شامخا ليس فقط لنشر العلم وتحصين المرجعية الدينية الوسطية، بل ومنارة للعمل الاجتماعي والإنساني في عموم القارة الأفريقية".

وسجل في هذا السياق، أن دور المؤسسة التضامني في مختلف فروعها بالقارة الأفريقية "يؤكد أن رسالة العال م لا تقتصر على المنبر والدرس فحسب، بل تمتد لتلامس هموم الناس وتخفف من معاناة المحتاجين".

تجدر الإشارة إلى أن فروع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، وبإشراف ودعم من المؤسسة الأم، تنظم مجموعة من الأنشطة التضامنية في بلدانها طيلة شهر رمضان الفضيل لهذه السنة وذلك سعيا من المؤسسة لنشر قيم التضامن والتآخي وترسيخها في القارة الإفريقية.

وتغطي هذه الأنشطة التضامنية مجالات البيئة والصحة ودعم الأسر والتعليم والفن والمهارة، وكذا مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة.

 

اترك تعليقاً